التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمال شاكر


جمال شاكر

جمال شاكر عبد الله قارئ أردني من مواليد سنة 1978م بمدينة زرقة بالأردن، و هو إمام و خطيب مسجد أم المؤمنين بعمان.
ينحدر جمال شاكر من أسرة تحترم العلوم و الدين فلم يكن مفاجئا أن يتشبث منذ صباه بالدين الحنيف و أن يجعله وجهة له. فتابع دروس تعلم القرآن في مسجد عمر بن الخطاب و سنه عشر سنوات و تمكن على إثر ذلك من حفظ القرآن الكريم كاملا برواية حفص عن عاصم و قرأه على الشيخ محمود إدريس و سنه ثلاثة عشر سنة، ليصبح بذلك إماما و خطيبا لمسجد السفاريني بزرقة و عمره لا يتجاوز ثمانية عشر سنة.
بدأ جمال شاكر عبد الله بدراسة الشريعة الإسلامية بالجامعة الأردنية حيث مكث سنتين قبل الالتحاق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة لإتمام دراسته و نيل البكالريوس في الشريعة الإسلامية بامتياز.
خلال دراسته بالمدينة المنورة قرأ جمال شاكر القرآن على الدكتور إيهاب فكري بالمسجد النبوي الشريف (رواية حفص عن عاصم في كل من الطريقة الشاطبية و الطيبة بالإضافة إلى رواية شعبة عن عاصم من طريق الشاطبية) و أجازه الدكتور على ذلك. و قد كان إماما لمسجد الجامعة في هذه الفترة.
بعد تخرجه من الجامعة الإسلامية سنة 2002م، التحق جمال شاكر عبد الله بالجامعة الأردنية بعمان و حصل منها على الماجستير في الفقه و أصوله سنة 2004م ثم على الدكتوراه سنة 2009م. بالموازاة مع ذلك، أمم الشيخ في عدة مساجد منها مسجد الملك عبد الله المؤسس و مسجد الكالوني.
استقر الدكتور جمال شاكر عبد الله بالولايات المتحدة الأمريكية منذ سنة 2009م، و أمم في عدة مساجد و هو حاليا إمام و خطيب مسجد أورلاند بارك بولاية إلينوي، كما يدرس الشريعة و تفسير القرآن للجالية المسلمة المقيمة بأمريكا


تعليقات

تلاوات خاشعه

القارئ الشيخ إدريس أبكر .

إدريس أبكر قارئ من السعودية، ولد الشيخ إدريس أبكر عام 1395 هـ بمدينة جدة. قام القارئ إدريس أبكر بإمامة عدد كبير من مساجد المملكة ليستقر حاليا بأحد مساجد مدينة أبوظبي.

الدوكالي محمد _ القران الكريم كاملا بصوت القارئ الشيخ الدوكالي محمد

الدوكالى محمد العالم قارئ من دولة ليبيا، ولد الشيخ الدوكالى محمد عام 1949 م في قرية أولاد العالم بليبيا، وتلقى بدأ حفظ القرآن الكريم منذ صغره على يد والده. القارئ الدوكالى محمد العالم حاصل على الإجازة العالمية / الليسانس من الجامعة الإسلامية بـ البيضاء، ثم عمل خطيبا و إماما محفظا للقرآن الكريم بأحمد مساجد مدينة طرابلس حيث حفظ على يديه العديد من القراء، كما عمل الدوكالى محمد مدرس للقرآن الكريم بكلية الدعوة الإسلامية بجمعية الدعوة الإسلامية سنة 1994 م، ثم مديرا عام للشؤون القانونية بالهيئة العامة للأوقاف من سنة 1998 م إلى عام 2000.